ص البحر:
مَتى تُبَلِّغُنا الآفاقَ يَعمَلَةٌ … لُمَّت كَما لُمَّ بِالدَوِيَّةِ الأَمَرُ
تُعارِضُ اللَيلَ ما لاحَت كَواكِبُهُ … كَما يُعارِضُ مَرنى الخِلعَةِ اليَسَرُ
إِلَيكَ سِرنا أَبا بَكرٍ رَواحِلَنا … نَروحُ ثُمَّتَ نَسري ثُمَّ نَبتَكِرُ
فَما أَتَيناكَ حَتّى خالَطَت نَقَبًا … أَيدي المَطِيِّ وَحَتّى خَفَّتِ السُفَرُ
حَتّى أَتَينا أَبا بَكرٍ بِمِدحَتِهِ … وَما تَجَهَّمَني بُعدٌ وَلا حَصَرُ
وَجَّهتُ عَنسي إِلى حُلوٍ شَمائِلُهُ … كَأَنَّ سُنَّتَهُ في المَسجِدِ القَمَرُ
فَرعانِ ما مِنهُما إِلّا أَخو ثِقَةٍ … ما دامَ في الناسِ حَيٌّ وَالفَتى عُمَرُ