ص البحر:
بِأَغَرَّ ما وَلَدَ النِساءُ شَبيهُهُ … أَحَدًا عَلِقنَ بِهِ عَلى الأَطهارِ
تَسمو العُيونُ إِلى عَزيزٍ بابُهُ … مُعطى المَهابَةِ نافِعٍ ضَرّارِ
وَتَرى عَلَيهِ إِذا العُيونُ شَزَرنَهُ … سيما الحَليمِ وَهَيبَةَ الجَبّارِ
وَلَقَد أُناجي النَفسَ لَمّا شَفَّها … خَوفُ الجَنانِ وَرَهبَةُ الإِقتارِ
بِأَبي سُلَيمانَ الَّذي لَولا يَدٌ … مِنهُ عَلِقتُ بِظَهرِ أَحدَبَ عاري
وَإِذًا دُفِعتُ إِلى زَناءٍ بابُها … غَبراءَ مُظلِمَةٍ مِنَ الأَجفارِ
لَولا فَواضِلُهُ غَداةَ لَقيتُهُ … بِالجُدِّ شابَ مَسائِحي وَعِذاري