ص البحر:
حَتّى رَأَوهُ بِجَنبِ مَسكِنَ مُعلِمًا … وَالخَيلُ جاذِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
وَلَقَد تَناوَلتَ القُعورَ بِضَربَةٍ … وَبَني أَبي بَكرٍ ذَوي الأَصهارِ
وَرِجالُ عَبدِ القَيسِ تَحتَ نُحورِها … كانوا لَها جَزَرًا مِنَ الأَجزارِ
وَعَلى خُزاعَةَ وَالسُكونِ تَعَطَّفَت … وَأَصابَهُم ظُفُرٌ مِنَ الأَظفارِ
وَالخَيلُ تَمشُقُ عَنهُمُ أَسلابَهُم … في كُلِّ مُعتَرَكٍ وَكُلِّ مُغارِ
حَتّى إِذا عَلِمَ الإِلَهُ نَكالَهُ … وَتَصاغَروا لِلحَربِ أَيَّ صَغارِ
حَقَنَ الدِماءَ وَرَدَّ أُلفَتَهُم لَهُم … وَجَزاهُمُ بِالعُرفِ وَالإِنكارِ
شُدَّت رَحائِلُ خَيلِهِ وَتَكَشَّفَت … عَنهُ الحُروبُ بِفارِسٍ مِغوارِ