ص البحر:
وَظَلَّ بِحَيزومٍ يَفُلُّ نُسورَهُ … وَيَوجِعُهُ صَوّانُهُ وَأَعابِلُه
إِذا مَسَّ أَطرافَ السَنابِكِ رَدَّها … إِلى صُلبِها جاذي حَصاهُ وَجائِلُه
عَلى أَنَّهُ يَكفيهِ صُمٌّ نُسورُهُ … وَرُسغٌ أَمينٌ لَم تَخُنهُ أَباجِلُه
وَمُستَقبِلٍ لَفحَ الحَرورِ لِحاجَةٍ … إِلَيكُم أَبا مَروانَ شُدَّت رَواحِلُه
إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُم … بِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه