الصفحة 24374 من 66522

أأنسى قوامًا أثقف الحسنُ رمحه … فما فيه من عيب يعدّ لطاعن

ووجهًا حكى عن حسنه كلّ مقمر … ولحظًا روى عن طرفه كلّ شادن

فوا أسفًا حتى أوسّد في الثرى … ويدني الرّدى منا مقيمًا لظاعن

وياليت شعري في القيامة هل أرى … محاسنها ما بين تلك المواطن

رشاقة ذاك القدّ فوق صراطه … ودينار ذاك الخدّ بين الموازن

سقتك غوادي المزن أنيَ ظامىء … الى الترب طوعًا للزمان المحارن

شكوت زمانًا خان بعد أحبتي … وبالغ في العدوى وبثّ الضغائن

فلو طاب ليَ طابت حياتي بعدهم … وكنت ألاقيهم بطلعة خائن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت