أأنسى قوامًا أثقف الحسنُ رمحه … فما فيه من عيب يعدّ لطاعن
ووجهًا حكى عن حسنه كلّ مقمر … ولحظًا روى عن طرفه كلّ شادن
فوا أسفًا حتى أوسّد في الثرى … ويدني الرّدى منا مقيمًا لظاعن
وياليت شعري في القيامة هل أرى … محاسنها ما بين تلك المواطن
رشاقة ذاك القدّ فوق صراطه … ودينار ذاك الخدّ بين الموازن
سقتك غوادي المزن أنيَ ظامىء … الى الترب طوعًا للزمان المحارن
شكوت زمانًا خان بعد أحبتي … وبالغ في العدوى وبثّ الضغائن
فلو طاب ليَ طابت حياتي بعدهم … وكنت ألاقيهم بطلعة خائن