الصفحة 22374 من 66522

الماجد الراقي مراتبَ سؤددٍ … قد رصعت بجوارهِ الجوزاء

ذاك الذي أمسى السها جارًا لهُ … لكنَّ حاسدَ مجدهِ العواء

عمت مكارمه وسار حديثه … فبكل أرض نعمةٌ وثناء

وسعت يراعتهُ بأرزاق الورى … فكأنها قلبٌ وتلكَ رشاء

وحمى العواصمَ رأيهُ ولطالما … قعدَ الحسامُ وقامت الآراء

عجبًا لنار ذكائهِ مشبوبةً … وبظلهِ تتفيأ الأفياء

وللفظه يزداد رأي مديره … وحجاه وهو القهوة الصهباء

غني اليراعُ به وأظهرَ طرسهُ … وكذا تكون الروضة الغناء

ياراكبَ العزمات غاياتُ المنى … مغنى شهابِ الدينِ والشهباء

ذي المجد لا في ساعديه عن العلا … قصرٌ ولا في عزمه إعياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت