الماجد الراقي مراتبَ سؤددٍ … قد رصعت بجوارهِ الجوزاء
ذاك الذي أمسى السها جارًا لهُ … لكنَّ حاسدَ مجدهِ العواء
عمت مكارمه وسار حديثه … فبكل أرض نعمةٌ وثناء
وسعت يراعتهُ بأرزاق الورى … فكأنها قلبٌ وتلكَ رشاء
وحمى العواصمَ رأيهُ ولطالما … قعدَ الحسامُ وقامت الآراء
عجبًا لنار ذكائهِ مشبوبةً … وبظلهِ تتفيأ الأفياء
وللفظه يزداد رأي مديره … وحجاه وهو القهوة الصهباء
غني اليراعُ به وأظهرَ طرسهُ … وكذا تكون الروضة الغناء
ياراكبَ العزمات غاياتُ المنى … مغنى شهابِ الدينِ والشهباء
ذي المجد لا في ساعديه عن العلا … قصرٌ ولا في عزمه إعياء