ص البحر:
هم الأولى كشفوا عنا ضبابتها … وقوَّموها بأيديهمْ عَنِ الضَّجَمِ
فإذ أتتْكُمْ وأعْطَتْكُمْ بدِرَّتِها … فاحتلبوها هنيئًا، يا بني الحكمِ
بَني أُميّةَ، قدْ أحْدَتْ فواضِلُكُمْ … منكْم جيادي، ومنكْ قبلها نعمي
فهي، إذا ذكرتُ عندي وإن قدمتْ … يومًا، كخطّ كتابِ الكف بالقلمِ
لئنْ حلَفْتُ، لقد أصْبَحْتُ شاكِرَها … لا أحْلِفُ، اليومَ، مِن هاتا على أَثِمِ
لولا بلاؤكمُ في غير واحدةٍ … إذًا لقُمْتُ مَقامَ الخائِفِ الزَّرِمِ
أسمَعْتُكُمْ يومَ أدْعو في مُوَدَّأةٍ … لولاكمُ شاعَ لحمي عندها ودمي