يزين لَبَّتَهَا دُرٌّ تَكَنَّفَهُ … نظامهُ فأجادوا السَّردَ إذْ سردوا
درٌّ وشذرٌ وياقوتٌ يفضِّلهُ … كأنَّهُ إذْ بدا جمرُ الغضا يقدُ
وقدْ عجبتُ لما قالتْ بذي سلمٍ … وَدَمْعُهَا بِسَحِيقِ الكُحْلِ يَطَّرِدُ
قَالَتْ: أَقِمْ لاَ تَبِنْ مِنَّا ، فَقُلْتُ لَهَا … إِنِّي ، وَإِنْ كُنْتُ مَلْعوُجًا بِيَ الكَمَدُ
لتاركٌ أرضكمْ منْ غيرِ مقليةٍ … وزائرٌ أهلَ حلوانٍ وإنْ بعدوا
إِنِّي وَجدِّكِ يَدْعُونِي لأَرضِهمُ … قربُ الأواصرِ والرِّفدُ الَّذي رفدوا
كذاكَ لا يزدهيني عنْ بهي كرمٍ … ولوْ ضننتُ بهنَّ البدَّنُ الخردُ
بلْ ليتَ شعري ، وليتٌ غيرُ مدركةٍ … وَكُلُّ مَا دُونَهُ لَيْتٌ لَهُ أَمَدُ
هل تبلغنِّي بني مروانَ ، إنْ شحطتْ … عَنِّي دِيَارُهُمُ ، عَيْرانَةٌ أُجُدُ
عِيدِيَّةٌ عُلِفَتْ ، حَتَّى إِذَا عَقَدَتْ … نَيًّا ، وَتَمَّ عَلَيْهَا تَامِكٌ قَرِدُ