البحر:
بسيط تام أَقْوَتْ رُوَاوَةُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ … فَالسَّهْبُ فَالقَاعُ مِنْ عَيْرَيْنِ فَالجُمُدُ
فعرشُ خاخٍ قفارٌ غيرَ أنَّ بهِ … رَبْعًا أَقَامَ بِهِ نُؤْيٌ وَمُنْتَضَدُ
وسجَّدٌ كالحماماتِ الجثومِ بهِ … وملبدٌ منْ رمادِ القدرِ ملتبدُ
وَقَدْ أَرَاهَا حَدِيثًا وَهْيَ آهِلَةٌ … بها تواصلَ ذاكَ الجزعُ فالعقدُ
إِذِ الهَوَى لَمْ يُغَيِّرْ شَعْبَ نِيَّتِهِ … شكسُ الخليقةِ ذو قاذورةٍ وحدُ
يظلُّ وجدا وإنْ لمْ أنو رؤيتها … كأنَّهُ إذْ يراني زائرًا كمدُ
فيا لها خلَّةً لوْ أنَّها بهوىً … مِنْهَا تُثِيبُكَ بِالوَجْدِ الَّذِي تَجدُ
قَامَتْ تُرِيكَ شَتِيتَ النَّبْتِ ذَا أُشُرٍ … كَأَنَّهُ مِنْ سَوَارِي صَيِّفٍ بَرَدُ
أَهْدَى أَهِلَّتَهُ نَوْءُ السِّمَاكِ لَهَا … حتَّى تناهتْ بهِ الكثبانُ والجردُ
ومقلتي مطفلٍ فردٍ أطاعَ لها … بقلٌ ومردٌ ضفا ، مكَّاؤهُ غردُ