حضرت صلاة العصر خلف مبلغٍ … بهيّ المحيّا يعشق الجمع شكلهُ
فأقسم من خديه والثغر بالضحى … وبالصبح ما أبصرت في العصر مثله
ألا ربّ ليلٍ واعدت فيه بالجفا … ويا ويح روحي إن جفتها وويلها
فبتّ كأني شعرها وهو مسبل … أقبل رجلها وأمسك ذيلها
أفدي التي ساق اليها مهجتي … فرعٌ طويلٌ فوق حسن طائل
قلبي بصدغيها الى طلعتها … يساق للجنة بالسلاسل
يا باعث الجبن قد ساءت مطاعمه … وتخلف الوعد في الشهد الذي يصل
بخلت بالشهد لا بالجبن تبعثه … لبئست الخلتان الجبن والبخل
دنوت اليها وهو كالفرخ عاجز … فيا خجلي لما دنوت وإذلالي
وقلت امعكيه بالأنامل فالتقى … لدى وكرها العنّاب والحشف البالي