سأسعى الى أبوابكم ولو أنني … على الرأس أسعى راضيًا لا على الرجل
وأمشي لكم ما بين مصرٍ وغزةٍ … وإن كنت لا أستحسن المشيَ في الرمل
اذا جاء عثمان مستخبرًا … عن المتقارب بحرًا فقولوا
ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ … ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلُ
أقّوادتي إني فرغت من النسا … وأضحى على ميل العلوق معوّلي
فان كنت قد أزمعت بظرًا فلا ولا … وإن كنت قد أزمعت صرمًا فأجملي
يا ربّ ناعورة غنت لنا وبكت … كحالة الصبّ بين اليأس والأمل
قالت ودمع أخي العشاق يتبعها … أنا الغريق فما خوفي من البلل
منع اتضاعك أن تقبل مبسمي … قدمًا سموت بها الى التفضيل
فلذاك أهديت الركابَ تخيلًا … لأكون قد قبلتها برسول