البحر:
طويل سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا … وثغرِ سُلَيْمى الدَّمْعُ والقَطْرُ والظَّلْمُ
فما بهوىً بينَ الضُّلوعِ أُجنُّهُ … لِغَيْرِ هُذَيْمٍ صاحبي أَوْ لهُ علمُ
وقدْ كنتُ ألقى عندهُ كلَّ غادةٍ … حصانٍ لها في قومها شرفٌ ضخمُ
نأتْ فدُموعي اللُّؤْلُؤُ النَّثرُ بعدها … وَلي قَبْلَهُ مِنْ ثَغْرِها اللُّؤْلُؤُ النَّظمُ
وكانتْ ليالينا قصارًا على الحمى … فلستُ بناسيهنَّ ما طلعَ النَّجمُ