على مُطهَّمةٍ جردٍ جحافلها … بيضٌ تلوحُ عليها رغوةُ اللَّبَن
إذا رَمَوا مَنْ يُعاديهمْ بَها رَجَعَتْ … بالنّهبِ داميةَ اللَّبَّاتِ والثُّنَن
فلا دروعَ لهمْ إلاّ جلودهمُ … ولا عليهمْ سوى الأحسابِ منْ جننِ
إنْ يجمعِ اللّه شَمْلي يا هُذَيْمُ بِهمْ … فَلَسْتُ ما عِشتُ بِالزَّاري على الزَّمنِ