البحر:
بسيط تام وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ … بِحَيْثُ يُرْخِي قِبالَيْ نَعْلِهِ المَاشِي
والعامريَّةُ تذري دمعها وجلًا … والصَّبُّ لا آمنٌ فيهِ ولا خاشي
تَقولُ لِي وَالدُّجَى تُلْقِي كَلاكِلَها: … حَديثُنا بَيْنَ سُكّانِ الحِمَى فاشِ
فقلتُ: لا تحذريهمْ أنَّهمْ نفرٌ … لا يستطيعونَ إيناسي وإيحاشي
ظنٌّ منَ القومِ يرمونَ البريءَ بهِ … وما نجيُّكِ منهمْ نافرَ الجاشِ
إذا التقينا ولمْ يشعرْ بنا أحدٌ … وَصُنْتُ سِرِّي فَماذَا يَصْنَعُ الواشِي ؟