الصفحة 25818 من 66522

البحر:

بسيط تام ولوعةٍ بتُّ أخفيها وأُظهرها … بمنزلِ الحيِّ بينَ الضّالِ والسَّلمِ

وَالدَّمعُ يَغْلِبُني طَوْرًا وَأَغلِبُهُ … وَمَنْ يُطيقُ غِلابَ المَدامعِ السَّجمِ

حتّى تبيَّنَ صحبي ما اتُّهمتُ بهِ … فقلتُ للطَّرفِ هذا موضعُ التُّهمِ

ظَلَلْتَ تُذْري دُموعًا ما يُنَهْنِهُها … عذلُ الصَّديقِ فسرّي غيرُ مكتتمِ

هَبْني أُغَيِّظُها مَالَمْ تُشَبْ بِدَمٍ … فكيفَ أسترها ممزوجةً بدمِ

وهكذا كنتَ تبكي يومَ ذي بقرٍ … وليلةَ الجزعِ والمثوى على إضمِ

فأنتَ أمنعُ لي ممّا أحاولهُ … مِنَ الوُشاةِ فَدَعْني وَالهَوى وَنَمِ

ويحَ العذولِ أما يُبقي على دنفٍ … طَوى الحَيازيمَ مِنْ وَجْدٍ على أَلمِ

يمشي بعرضي إلى ظمياءَ يثلمهُ … وَقدْ دَرَى أنَّ مِنْ ألحاظِها سَقَمي

إنْ أعرضتْ ونأتْ أوْ أقبلتْ ودنتْ … فَهْيَ المُنَى ، وَالهَوى النَّجدِيُّ مِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت