البحر:
طويل عذلتُ هذيمًا حينَ صدَّ عنِ الحمى … بِأَيْدِي المَطايا مُسْرِعًا غَيْرَ لابِثِ
يَمينًا رَبُّهُ عالِمٌ بِها … وقدْ خابَ إنْ كانتْ أليَّةَ حانثِ
لَما سَاقَها عَمْدًا وَلا عَرَفَ الحِمَى … فَقُلْتُ وُقِيتَ الشَّرَّ سِرْ غَيْرَ ماكِثِ
وَقَدْ رَمَتِ الذِّكرى جُفونِي ، وَالحَشا … بمجتلبيْ شوقٍ قديمٍ وحادثِ
بِدَمْعٍ طَريفٍ جَدَّ في هَمَلانِهِ … وَوَجْدٍ تَليدٍ بِالجَوانحِ عابِثِ