ْ وَرُبَّ لَيلٍ طَليحِ النَّجمِ قَصَّرَهُ … بها الشِّفاءانِ منْ لثمٍ وملتزمِ
تَقَبِيلَةٌ كَانتِهاز الصَّقْرِ فُرْصَتهُ … بها التقى في عناقٍ خدُّها وفمي
وَلم يكنْ بَعْدَها إلا التُّقى وَطَرٌ … وَهَلْ خَطَتْ بِي إلى ما شَانَنِي قَدَمي ؟
ثمَّ افْتَرَقْنا فَأَغْنَتْنا مَباسِمُها … عن البُرُوقِ ، وَأَجْفاني عَنِ الدِّيَمِ
والثَّغرُ منها كعقدٍ وهوَ منتظمٌ … وَالدَّمْعُ مِنّي كَعِقْدٍ غَيْرِ مُنْتَظِمِ
وَاللَّيلُ يَنْفِي ضِياءَ الصُّبحِ ظُلْمَتُهُ … كعابسٍ ما بهِ أنسٌ لمبتسمِ
إنْ شَاعَ عنْ أَزرِها مِنْ عِفَّتِي خَبَرٌ … فإنَّ شَاهِدَها فيما حَكتْ كَرَمِي