الصفحة 25812 من 66522

وباتتْ بليلٍ وهوَ أخفى لويلها … سَريعًا تَبَكِّيها ، بَطيءٍ كَواكِبُهْ

بأوجدَ منّي يومَ ودَّعتُ غادةً … هِلاليَّةً وَالصُّبْحُ يَلْمَعُ حاجِبُهْ

وَوَاشٍ يُسِرُّ الحِقْدَ ، واللَّحْظُ ناطِقٌ … بهِ َو على الشَّحناءِ تُطْوَى تَرائِبُهْ

وَشَى بِسُلَيْمى مُظْهِرًا لِي نَصِيحَةً … وَمِنْ نُصَحاءِ المَرْءِ مَنْ هُوَ كاذِبُهْ

وَرَشَّحَ مِنْ هَنّا وَ هَنّا حَدِيثَهُ … ليخدعني واللَّيلُ يغتالُ حاطبهْ

فقرَّبتهُ منّي ولمْ يدرِ أنَّهُ … إذا عدَّ مجدٌ ليسَ ممَّنْ أقاربهْ

وَأَرْعَيتُهُ سَمْعِي لِيَحْسَبَ أَنَّني … سَريعٌ إلى الأمرِ الّذي هُوَ طالِبُهْ

وَلو رَامَ عَمْروٌ وَالمُغِيَرةُ غِرَّتِى … لأعيتهما فليحذرَ الشَّرَّ جالبهْ

وَما الصَّقرُ مِثْلِي حينَ يُرْسِلُ نَظْرَةً … وتصدقهُ عيناهُ فيما يراقبهْ

ولا الأسدُ الضّاري يردُّ شكيمتي … وإنْ دميتْ عندَ الوقاعِ مخالبهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت