فَقُلتُ له لمّا تبيَّن أنَّنِي … فَتى الحَيِّ لا يَشْقى بِهِ مَنْ يُصاحِبُهْ
أَتَعذِلُني فاها لِفيكَ على الهَوى … لأَرْمِيَ بِالحبْلِ الّذي أنتَ قاضِبُهْ
وَأَهجُرَ مَنْ أُغْرَى إذا عِبْتَهُ بِهِ … جُعِلتُ فِداءً للَّذي أنتَ عائِبُهْ
يَهيمُ بِهِ ، وَالرَّاقصاتِ إلى مِنىً … فؤادٌ يُجنُّ الحبَّ والوجدُ غالبهْ
كأنّي نزيفٌ خامرَ السُّكرُ لبَّهُ … عشيَّةَ شطّتْ بالحبيبِ ركائبهْ
تمثِّلهُ الذِّكرى وهيهاتَ نازحٌ … نأت داره حتّى كأنِّي أخاطبه