الصفحة 25811 من 66522

البحر:

طويل أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا … وَأَلْقَتْ بِها أَرْواقَهُنَّ سَحائِبُهْ

أجيبي محبًّا إنْ توهَّمَ منزلًا … عَفَا ، بَلَّ رُدْنَيْهِ مِنْ الدَمْعِ ساكِبُهْ

فَأَيْنَ الظِّباءُ العِينُ وَالرَّشَأُ الذّي … يلاعبها طورًا وطورًا تلاعبهْ

وَمَا أُمُّ ذيّالِ السَّرابِيلِ باسلٍ … طَويلِ نِجادِ السَّيْفِ عَبْلٍ مَناكِبُهْ

غدا يبتغي نهبًا يشفُّ وراءهُ … ثَراءٌ لَعَلَّ العَيْشَ تَصْفُو مَشارِبُهْ

فَلاقاهُ فُرْسَانٌ تَلوحُ سُيوفُهُمْ … صَباحًا ، وَليلُ النَّقْعِ تَجْثُو غَياهِبُهْ

وَماصَعَهُمْ حتّى تَحَطَّمَ سَيْفُهُ … ومجّتْ نجيعًا في المكَّرِ ذوائبهْ

وَغُودِرَ أَكْلًا لِلضِّباعِ وَطُعمَةً … لأَفْتَخَ مِنْ لَحْمِ القَتِيلِ مَكاسِبُهْ

فعادَ إليها بالنَّعيِّ رفيقهُ … يشقُّ دريسيهِ أسىً وهوَ نادبهْ

فظلَّتْ بيومٍ دعْ عدوِّي بمثلهِ … طَويلٍ على مَنْ ضُمِّنَ اللَّحْدَ غائِبُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت