البحر:
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . … وأعرض صفحًا عن مؤمّلهِ النّاسُ
وَقَفْنا بِحَيْثُ العَدْلُ مَدَّ رِواقَهُ … وخيَّمَ في أرجائهِ الجودُ والباسُ
وَفوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌ … تَخِرُّ لَهُ مِنْ فَرْطِ هَيبَتِهِ النّاسُ
فَخامَرني ما خَانَني قَدَمِي لَهُ … وَإنْ رَدَّ عَنيِّ نُفْرَةَ الجَأْشِ إِيناسُ
وذاكَ مقامٌ لا نوفيهِ حقَّهُ … إذَا لَمْ يَنُبْ فيهِ عَنِ القدَمِالرّاسُ
لئن عثرتْ رجلي فليسَ لمقولي … عِثارٌ ، وَكَمْ زَلَّتْ أَفاضِلُ أَكْياسُ
فلا تشمتنْ بي حاسدًا دام . . . . … تَقَطَّعُ منه دونَ شَأْوِيَ أَنفاسُ
فأنتَ الذي أوطأتني قمَّةَ السُّرى … فما ليَ غيرَ الأنجمِ الزُّهر جلاّسُ
أبيتُ نجيَّ العزِّ في حللِ الغنى … . . . . . . . . فنّي ساحب الذيل . .
وما بِملوكِ الأَرِض غَيْرَكَ خادِمُ … . . . . . . فيه للمجدِ المؤثَّلِ آساسُ