جذبتَ بضبعي فامتطى الشُّهبَ أخمصي … فَلَمْ أَنْتَعِلْ إلا جُدَيًّا وَفَرْقَدا
وأدنيتني حتّى انطوى النّاسُ كلُّهمْ … على حَنَقٍ لي غَائِظينَ وَحُسَّدا
وأوحى بما أخفي إليكَ منَ الهوى … . . . كَنَشْرِ الرَّوْضِ عارٍ وأَجْردا
وهذا الّذي أدركتهُ اليومَ لمْ يكنْ … لِيَبْلُغَ ما أَحْظَى بإِدْراكِهِ مَدَى
فعشْ طلقَ الأيّامِ في ظلِّ دولةٍ … تصافحُ . . . . . الدّوام مقلّدا
وباعُكَ مَبْسوطً ، وَأَمرُكَ نافِذٌ … وَسَيْفُكَ لا يَنْبو ، وسَيْبُكَ يُجْتَدى