وللهِ درُّ السَّيفِ يجلو بياضهُ … غياهبَ يومٍ قاتمِ الجوِّ أربدا
بِمُعْتَرَكٍ يُلْقِي بِهِ الَموتُ بَرْكَهُ … يُسَلُّ لُجَيْنًا ثُمَّ يُغْمَدُ عَسْجَدا
همُ الأسدُ يلقونَ الوقائعَ حسَّرًا … وهل يلبسُ الأسدُ الدِّلاصَ المسرَّدا ؟
على كُلِّ طَيّارٍ . . . مُطَهَّمٍ … سَليمِ الشَّظى ضافِي السَّبِيبَيْنِ تَ
تعوَّدَ أنْ يلقى القنا بلبانهِ … وَخاضَ غِمارَ الَمْوتِ حَتَّى تَجَدّدا
عليهِ رداءُ النَّقعِ يُغسلُ منْ دمٍ … كَما تَصنَعُ الخَوْدُ الُملاءَ المُعَضّدا
وَتَلطِمُ خَدَّ الأَرضِ منهُ حَوافرٌ … تُعانِقُ مِنْهُنَّ الجَلامِدُ جَلْمَدا
يُطيعُونَ مَيْمونَ النَّقيبَةِ أصبَحَتْ … لَهُ الأرضُ دارًا والبَرِيَّةُ أَعْبُدا
أيا خيرَ منْ يهدى إليهِ مدائحٌ … يضمُّ قوافيها الثَّناءَ المخلَّدا
شوارِدُ تَأْبَى حَصْرَ مَجدِكَ . . … إليها ولا ترضى سوى الدَّهرِ منشدا