جَرى ِ بِأَبِيهِ وإبن داوُدَ قَبْلَهُ … وَبَعْدَ ابن . . . . مُلْكًَا مُوَطَّدا
لَئِنْ أَسَّسُوهُ فَهْوَ أَعْلى مَنارَهُ … وَزادَ على ما أثَّلُوهُ وَشَيَّدا
لهُ راحةٌ مأمولةٌ نفحاتُها … يلوذُ بِها . . . . . . . . . . . . . . . .
.. . . بِالبِشْرِ بادٍ حياؤُهُ … يَكادُ يُرَوّي ماؤُهُ غُلَّةَ الصَّدى
وَيُعْشِي عُيونَ النّاظِرينَ وَكُلُّهمْ … يُقلِّبُ في أنوارهِ لحظَ أرمدا
ويُوقظُ أقطارَ البلادِ كتائبًا … يجرُّونَ في الرَّوعِ الوشيجَ الممدَّدا
.. . . . . . . القاضياتُ سهامهمْ … بها افترّتِ الآجالُ عن ناجذِ الرَّدى
وما واصلتْ إلا النُّحورَ رماحهمْ … ولا فارقتْ أسيافهمْ قممَ العدا
إذا اعوجَّ منها ذابلٌ في تريبةٍ … أقاموا بهمْ منْ قرنهمْ ما تأوَّدا
وإنْ لمْ يُجنَّ المشرفيَّ قرابهُ … غدا في الطلى أوْ في الجماجمِ مغمدا