الصفحة 25769 من 66522

جَرى ِ بِأَبِيهِ وإبن داوُدَ قَبْلَهُ … وَبَعْدَ ابن . . . . مُلْكًَا مُوَطَّدا

لَئِنْ أَسَّسُوهُ فَهْوَ أَعْلى مَنارَهُ … وَزادَ على ما أثَّلُوهُ وَشَيَّدا

لهُ راحةٌ مأمولةٌ نفحاتُها … يلوذُ بِها . . . . . . . . . . . . . . . .

.. . . بِالبِشْرِ بادٍ حياؤُهُ … يَكادُ يُرَوّي ماؤُهُ غُلَّةَ الصَّدى

وَيُعْشِي عُيونَ النّاظِرينَ وَكُلُّهمْ … يُقلِّبُ في أنوارهِ لحظَ أرمدا

ويُوقظُ أقطارَ البلادِ كتائبًا … يجرُّونَ في الرَّوعِ الوشيجَ الممدَّدا

.. . . . . . . القاضياتُ سهامهمْ … بها افترّتِ الآجالُ عن ناجذِ الرَّدى

وما واصلتْ إلا النُّحورَ رماحهمْ … ولا فارقتْ أسيافهمْ قممَ العدا

إذا اعوجَّ منها ذابلٌ في تريبةٍ … أقاموا بهمْ منْ قرنهمْ ما تأوَّدا

وإنْ لمْ يُجنَّ المشرفيَّ قرابهُ … غدا في الطلى أوْ في الجماجمِ مغمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت