حُلْوُ الشَّمائِلِ مُرُّ البَأسِ ذُو حَسَبٍ … مِنْ مَجْدِهِ مُكْتَسٍ عارٍ أُشاجِعُهُ
وَالمَنُّ لا يَقْتَفِي آثارَ نائِلِهِ … إِذا تَقَرَّاهُ مِنْ عافٍ مَطامِعُهُ
أَفْضَى بِهِ الأَمَدُ الأَقْصَى إلى شَرَفٍ … ضاحٍ لَهُ مِنْ سَنامِ العِزِّ يافُعُه
لولاكَ يابْنَ أَبي عَدْنانَ ما عَرَضَتْ … شُوسُ القَوافي لمَنْ بارَتْ بَضائِعُهُ
أَلِفْتُ مَدْحَكَ وَالآمالُ تَهْتِفُ بي … وَراضَ جُودُكَ أَفْكارًا تُطاوِعُهُ
وَالشِّعْرُ لا يَزْدَهي مِثْلي وَإنْ شَرَدَتْ … أَمْثالُهُ وَثَنى الأَسماعَ رائِعُهُ
لكنَّ مَدْحَكَ تُغْريني عُلاكَ بِهِ … فَالدَّهْرُ مُنْشِدُهُ وَالمَجْدُ سامِعُهُ
وَمُسْتَقِلٌّ بِهِ دونَ الأَنامِ فَتىً … تَضْفُو على نَغَمِ الرَّاوي بَدائِعُهُ
أَتاكَ ، والنَّائِلُ المَرْجُوُّ بُغْيَتُهُ … لَدَيْكَ ، وَالأدَبُ المَجْفُوُّ شافِعُهُ
خِلٌّ كَريمٌ وَشِعْرٌ سائِرٌ وَهَوًى … ثَوَى على مُنْحَنَى الأَضْلاعِ ناصِعُهُ