الصفحة 25667 من 66522

حُلْوُ الشَّمائِلِ مُرُّ البَأسِ ذُو حَسَبٍ … مِنْ مَجْدِهِ مُكْتَسٍ عارٍ أُشاجِعُهُ

وَالمَنُّ لا يَقْتَفِي آثارَ نائِلِهِ … إِذا تَقَرَّاهُ مِنْ عافٍ مَطامِعُهُ

أَفْضَى بِهِ الأَمَدُ الأَقْصَى إلى شَرَفٍ … ضاحٍ لَهُ مِنْ سَنامِ العِزِّ يافُعُه

لولاكَ يابْنَ أَبي عَدْنانَ ما عَرَضَتْ … شُوسُ القَوافي لمَنْ بارَتْ بَضائِعُهُ

أَلِفْتُ مَدْحَكَ وَالآمالُ تَهْتِفُ بي … وَراضَ جُودُكَ أَفْكارًا تُطاوِعُهُ

وَالشِّعْرُ لا يَزْدَهي مِثْلي وَإنْ شَرَدَتْ … أَمْثالُهُ وَثَنى الأَسماعَ رائِعُهُ

لكنَّ مَدْحَكَ تُغْريني عُلاكَ بِهِ … فَالدَّهْرُ مُنْشِدُهُ وَالمَجْدُ سامِعُهُ

وَمُسْتَقِلٌّ بِهِ دونَ الأَنامِ فَتىً … تَضْفُو على نَغَمِ الرَّاوي بَدائِعُهُ

أَتاكَ ، والنَّائِلُ المَرْجُوُّ بُغْيَتُهُ … لَدَيْكَ ، وَالأدَبُ المَجْفُوُّ شافِعُهُ

خِلٌّ كَريمٌ وَشِعْرٌ سائِرٌ وَهَوًى … ثَوَى على مُنْحَنَى الأَضْلاعِ ناصِعُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت