وليت نجمك لم يشرق على سحري … وليت برقك لم يومض على أفقي
ما كان أقصر أوقات بك استرقت … فليت عمريَ مقطوعٌ على السرق
ما كان أهداك في السن الصغير الى … فضل تجمع فيه كل مفترق
فإن يغب منك عن جفني عطارده … فقد رسيت بفكر فيه محترق
مضيت حيث بقايا العمر تضعف لي … واطول حزني مما قد مضى وبقي
لا أهملتك عيونُ السحب هاملة … ولا بعينيك ما يلقى الحشا ولقي
فما أظنك ترضى حالة نعمت … وأن قلبي بنيران الهموم شقي
قد أخلقت جسدي أيدي الأسى فمتى … للأرض ترمي بهذا الملبسِ الخلق