ولا كمثلي في حزن فجعتُ به … لكن أعلق صبري فيه بالعلق
أدنيت للطرف قبرًا أنت ساكنه … عسى أساعد في شجوي وفي قلقي
بالرغم ان بات يدر الأفق معتليًا … وبات بدريَ مدفونًا على الطرق
كأنني لم أغن الليل من طرب … ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي
يا ترب كم من فتور قد نثرت بها … أعضاء حسن كمثل اللؤلؤ النسق
وكم تركت بها كفًا بلا عضد … وقد توسدها رأس بلا عنق
آهًا لها حسرات لو رميت بها … ثهلانَ خلّ حصاة القلب لم يطق
وأوجهًا كخلاص التبر قد جليت … على الحمام عليها لؤلؤ العرق
كانت رياضًا لمستجلٍ فما تركت … منها الليالي سوى ذكر لمنتشق
بنيّ ليتك لم تعرف ولاءك في … حبي فرحت بدمعي شاكيَ الغرق