يَجُرُّ الدِّلاصَ غَداةَ الوَغى … كَما اعتَنَّ في مَشْيِهِ الأَنْكَبُ
وَلَوْ كُنْتُ أَبْغي بِنَفْسي العُلا … لأفْضَى إِليَّ بِها المَذْهَبُ
فَكَيْفَ أُداني الخُطا دُونَها … وَيَجْذِبُ ضَبْعي إليها الأَبُ
وَلي مَعْقِلٌ بِفِناءِ الوَزيرِ … يَروحُ إلى فَيْئِهِ المُعْزِبُ
وَيَخْجَلُ مِنْ راحَتيهِ الغَمامُ … إذا دَرَّ نائِلُهُ الصَّيِّبُ
أَتَى في السَّمَاحَةِ مَالَمْ يَدَعْ … لأهْلِ النَّدى سِيرًَا تُعْجِبُ
فَأَوَّلُ أفْعالِهِمْ آخِرٌ … وَبِكْرُ مَكارِمِهِمْ ثَيِّبُ
وَأَفْضَى إلى أَمَدٍ لَوْ جَرَتْ … إليهِ الصَّبا طَفِقَتْ تَلْغَبُ
مدىً هَزَّ مِنْ دُونِهِ رُمْحَهُ السماكُ … وَإبْرَتَهُ العَقْرَبُ
وَكَيْفَ يُساجَلُ في سُؤْدَدٍ … حَواشِيهِ مِنْ عَلَقٍ تُخْضَبُ