وَأَدْنى عَطاياهُ مَلبونَةٌ … تُباري أَعِنَّتَها شُزَّبُ
وَصُهْبٌ يَنُمُّ بِأَعْراقِها … إذا مابْتَذَلْنَ الخُطا ، أَرْحَبُ
وغِيدٌ مِنَ التُّرْكِ مَكْحولَةٌ … عُيونًا يُقَلِّبُها الرَّبْرَبُ
وَأَنّى يُسامِيهِ ذُو مَحْتَدٍ … مَضارِبُ أَعْراقِهِ تُؤْشَبُ
كَأَنَّ مُحيَّاهُ وَقْبُ الصَّفا … تَغْشَّى جَوانِبَهُ الطُّحْلُبُ
وَلَوْ شاءَ غادَرَ أَشْلاءَهُ … يُحَيِّي الضِّباعَ بِها الأّذْؤُبُ
لَشَدَّ بِكَ المُلْكُ أَطنابِهُ … وَكادَتْ دَعائِمُهُ تُسْلَبُ
وَعَزَّ بِكَ الشَّرْقُ حَتّى لَوى … إِليكَ أَخادِعَهُ المَغْرِبُ
تَفُلُّ بِرَأْيِكِ حَدَّ الحُسامِ … إذا اعتَكَرَ الرَّهْجُ الأَصْهَبُ
وَتَملأُ بِالخَيْلِ عُرْضَ الفضا … ءِ حتّى يَئِنَّ لَها السَّبْسَبُ