وَلَمْ يَنْتَجِعْ عَذَباتِ اللِّوى … إذا لاحَ بارِقُها الخُلَّبُ
يَرودُ بِتَيْماءِ حُوَّ التِّلاعِ … وقدْ خَانَها الزَّمَنُ الأَشْهَبُ
وَأَصْحَرْنَ عَنْ أَدَمٍ يَقْشَعِرُّ … كَما هُنِىء َ الجَمَلُ الأَجْرَبُ
فَمالِي أَحِلُّ رُبًا لا يَشُدُّ … عِقالَ المَطِيِّ بِها الأرْكُبُ
وَما بيَ َعنْ غَايَةٍ نَبْوَةٌ … وَإنْ فَزِعَ الحَيُّ مِنْ غالِبٍ
فَإِنَّ يَدي دَرِبَتْ بالظُّبا … وَساعِدُها بالقَنا أَدْرَبُ
وَعِنْدي مِنَ الخَيْلِ ذو مَيْعَةٍ … يَطوفُ بِقُبَّتِنا مُقْرَبُ
وَأُلْحِفُهُ البُرْدَ في شَتْوَةٍ … تَغُضّ الهَريرَ لَها الأَكْلُبُ
إذا مَدَّ مِنْ نَبَراتِ الصَّهيلِ … ثَنى مِسْمَعَيْهِ لَهُ المُعْرِبُ
… تَدّثَّرَهُ أَسَدٌ أَغْلَبُ