لَهُ إمْرَةٌ عِنْدَ المُلوكِ مُطاعَةٌ … وَرَأْيٌ بهِ يَسْتَقْبِلُ الأَمرَ مُشْكِلا
كَأَنَّ نُجومَ الأُفقِ يَتَبْعنَ أَمْرَهُ … فَلَوْ خالَفَتْهُ عادَ ذو الرُّمْحِ أَعْزَلا
لَقىً دونَ أدنى شَأْوِهِ كُلُّ طَالبٍ … وَهَلْ غايةٌ ضَمَّتْ حُبارى وَأَجْدَلا
فَحَظُّ مُجاريهِ إِذا جَدَّ جَدُّهُ … على إثرِهِ أَنْ يَملأَ العَيْنَ قَسْطَلا
أَتَى العيدُ طَلْقَ المُجْتلى فَتَلَقَّهُ … بِوَجْهٍ يَروقُ النَّاظِرَ المُتَأَمِّلا
وَضَحِّ بِمَنْ يَطْوي على الحِقْدِ صَدْرِهُ … فَإنّكَ مَهْما شِئْتَ وَلاّكَ مَقْتَلا
وَأَرْعِ عِتابًا تَحْتَهُ الوُدُّ كامِنٌ … مَسامِعَ يَمْلأْنَ الثَّناءَ المُنَخَّلا
أَرَى مَللًا حَيثُ التَفَتُّ يُهيبُ بي … وَما كُنتُ أَخْشَى أَنْ أُفارِقَ عَنْ قِلى
فَلَقَّيْتَني سُوءًا ، لَقيتَ مَسَرَّةً … وَخَيَّبْتَ آمالي ، بَقيتَ مُؤَمَّلا
أَمِنْ كَذِبِ الواشي وَتَكْثيرِ حَاسِدٍ … إِذا لَمْ يَجِدْ قَوْلًا صَحيحًا تَقَوَّلا