الصفحة 25546 من 66522

لَهُ إمْرَةٌ عِنْدَ المُلوكِ مُطاعَةٌ … وَرَأْيٌ بهِ يَسْتَقْبِلُ الأَمرَ مُشْكِلا

كَأَنَّ نُجومَ الأُفقِ يَتَبْعنَ أَمْرَهُ … فَلَوْ خالَفَتْهُ عادَ ذو الرُّمْحِ أَعْزَلا

لَقىً دونَ أدنى شَأْوِهِ كُلُّ طَالبٍ … وَهَلْ غايةٌ ضَمَّتْ حُبارى وَأَجْدَلا

فَحَظُّ مُجاريهِ إِذا جَدَّ جَدُّهُ … على إثرِهِ أَنْ يَملأَ العَيْنَ قَسْطَلا

أَتَى العيدُ طَلْقَ المُجْتلى فَتَلَقَّهُ … بِوَجْهٍ يَروقُ النَّاظِرَ المُتَأَمِّلا

وَضَحِّ بِمَنْ يَطْوي على الحِقْدِ صَدْرِهُ … فَإنّكَ مَهْما شِئْتَ وَلاّكَ مَقْتَلا

وَأَرْعِ عِتابًا تَحْتَهُ الوُدُّ كامِنٌ … مَسامِعَ يَمْلأْنَ الثَّناءَ المُنَخَّلا

أَرَى مَللًا حَيثُ التَفَتُّ يُهيبُ بي … وَما كُنتُ أَخْشَى أَنْ أُفارِقَ عَنْ قِلى

فَلَقَّيْتَني سُوءًا ، لَقيتَ مَسَرَّةً … وَخَيَّبْتَ آمالي ، بَقيتَ مُؤَمَّلا

أَمِنْ كَذِبِ الواشي وَتَكْثيرِ حَاسِدٍ … إِذا لَمْ يَجِدْ قَوْلًا صَحيحًا تَقَوَّلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت