وَأَسْطو سَطْوَةَ الأَسَدِ المُحامِي … وَتَنْفُرُ نَفْرَةَ الرَّشَأِ الأَغَنِّ
وَحَوْلَ خِبائِها أَشْلاءُ قَتْلى … رَفَعْنَ عَقِيرَةَ الطَّيْرِ المُرِنِّ
وسربالي مضاعفةٌ أفيضتْ … على نزقِ الشَّبابِ المرجحنِّ
كأنِّي خائضٌ منها غديرًا … يَشُبُّ النّارَ فيهِ خَبيءُ جَفْنِ
إذا غدرَ السِّنانُ وفى بضربٍ … هَزَزْتُ لَهُ شَباهُ فَلَمْ يَخُنِّي
ومجنى العزِّ منْ بيضٍ رقاقٍ … وَسُمْرٍ تَخْلِسُ المُهَجاتِ لُدْنِ
فَمالَكِ يَابْنَةَ القُرَشِى ِّ مُلْقًى … قناعكِ والفؤادُ مسرُّ حزنِ
ذَريني وَالحُسامَ أُفِدْكِ مَالًا … فراحةُ منْ يعولكِ في التَّعنِّي
وغيرُ أخيكَ يرقبُ مجتديه … تَبَسُّمَ بارِقٍ وَعُبوسَ دَجْنِ
فَها أَنَا أَوْسَعُ الثَّقَلَيْنِ صَدرًا … ولكنَّ الزَّمانَ يضيقُ عنِّي