الصفحة 25489 من 66522

البحر:

وافر تام سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي … وَيُرخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي

وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَى … يشفُّ وراءها أغلالُ منِّ

إذا ما سَامَهُ اللؤَماءُ ضَيْمًا … تَمَرَّغَ في الأذى ظَهْرًا لِبَطْنِ

وظلَّ نديمَ غاطيةٍ وروضٍ … وَبَاتَ صَريعَ باطِيَةٍ وَدَنِّ

وأشعرَ قلبهُ فرقَ المنايا … وأودعَ سمعهُ نغمَ المغنِّي

وصلصلةُ اللِّجامِ لديَّ أحرى … بعزٍّ في مباءتهِ مبنِّ

فَلَسْتُ لِحاصنٍ إنْ لَمْ أَقُدْها … عوابسَ تحتَ أغلمةٍ كجنِّ

أُقُرِّطُها الأْعِنَّةَ في مُلاءٍ … ينشِّرها مثارُ النَّقعِ دكنِ

وَأَمْلأُ مِنْ عَصِي الدَّمْعِ قَسْرا … مَحاجِرَ كلِّ طَيَّعَةِ التَّثَنّي

رَأَتْني في أَوائِلِهامُشِحًا … أُلَهِّبُ جَمْرَتَيْ ضَرْبٍ وَطَعْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت