فَلْيَرْعَ حَوْذانَ الغُمَيْرِ هَجْمَةٌ … لِعامِرٍ طائِرَةُ النَّسائِلِ
فَلي بِأَكْنافِ العِراقِ مَسْرَحٌ … رَحْبُ المُنَدّى أَرِجُ الخَمائِلِ
وَمِنْحَةٌ ضافِيَةٌ أَرْمي بِها … طَرْفيَ في إثر الغَمامِ الوابِلِ
وَأَسْتَدِرُّ صَوبَها بِمِدْحَةٍ … تَغْرَى لَها الأسْنانُ بِالأنامِلِ
غَرّاءُ لو ذابَتْ لَصاغَتِ الدُّمى … منها حُلَى أَجْيادِها العَواطِلِ
وَلَوْ رَضِيتُ حَبَّرَتْ رُواتُها … بِها كَلامَ العَرَبِ الأوائِلِ