الصفحة 25491 من 66522

البحر:

طويل أَلَمَّتْ وَدُوني رامَةٌ فَكَثِيبُها … يَنُمُّ على مَسْرَى البَخيلَةِ طِيبُها

وَفَوْقَ الغُرَيْرِيَّاتِ أعْناقُ فِتْيَةٍ … يَشُدُّ طُلاها بِالرِّحالِ دُؤُوبُها

وَأَنَّى اهتَدَتْ ، وَاللَّيلُ داجٍ وَدُونَها … حُزونُ البِطاحِ مِنْ مِنىً وُسهوبُها

وَزارَتْ فَتىً نِضْوَ السِّفارِ تَطاوَحَتْ … بهِ نُوَبٌ تَطْغى عليهِ خُطوبُها

وما رَاَقَبَتْها عُصْبَةٌ عامِرِيَّةٌ … تُزَرُّ على أُسْدِ العَرينِ جُيوبُها

فَإنَّ نَسيمَ العَنْبَرِ الوَرْدِ إنْ سرَتْ … إلينا ، وَوَسْواسُ الحُلِيِّ ، رَقيبُها

وَللهِ عَيْنٌ تَمْتَري دَمْعَها النَّوى … وَنَفْسٌ يُعَنِّيها الهَوى وَيُذِيبُها

وَكُنْتُ إذا الأَيْكِيَّةُ الوُرْقُ غَرَّدَتْ … أَخَذْتُ بِأَحْناءِ الضُّلوعِ أُجِيْبُها

وَإِنْ خَطَرَتْ وَهْنًا صَبًا مَشْرِقِيّةٌ … على كَبدي هاجَ الغَرامَ هبوبُها

وَإِنّي لأَسْتَنْشِى الرِّياحَ فَرُبَّما … تَجيءُ بِرَيّا أُمِّ عَمْروٍ جَنُوبُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت