الصفحة 25466 من 66522

أَزْمانَ أَخْطِرُ في بُرْدَيْ هَوىً وَصِبًا … بِلِمَّةٍ يُعْجِبُ الحَسْناءَ داجيها

فَانْجابَ لَيْلُ شَبابٍ كنتُ آلَفُهُ … إذ لاحَ صُبْحُ مَشيبي في حَواشيها

يا سَرْحَةَ القاعِ رَوَّاكِ الحَيا غَدَقًا … مِنْ دِيمةً هَطَلَتْ وُطْفًا عَزاليها

زُرْناكِ وَالظِّلُّ أَلْمى فَاسْتُريبَ بِنا … ولم يُنِخْ عِنْدَكِ الأَنْضاءَ حاديها

وَمَسْرَحُ المُهْرَةِ الدَّهْماءِ مُكْتَهِلٌ … لَوْ كانَ بِالرَّوْضَةِ الغَنَّاءِ راعيها

لَوَيْتُ عَنْهُ عِناني وَهْيَ تَجْمَحُ بي … وَالبيضُ مُرْتَعِداتٌ في غَواشيها

مُهْرَ الفَزارِيِّ غُضَّ الطَّرْفَ عن نُغْبٍ … يُروي بِها إبِلَ العَبْسِيِّ ساقيها

فقد نَمَتْكَ جيادٌ لا تُلِمُّ بِها … حَتّى تَرى السُّمْرَ مُحْمَرًّا عَواليها

كَأَنَّ آذانَها الأَقلامُ جارِيَةً … بِما نبا السَّيْفُ عَنْهُ في مَجارِيها

منها النَّدى وَالرَّدى فالمُعْتفونَ رَأَوْا … أَرْزاقَهُمْ مَعَ آجالِ العِدا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت