الصفحة 25465 من 66522

البحر:

بسيط تام لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها … والدَّمْعُ يَنشُرُ أَسْراري وَأَطْويها

وَلَوْعَةٌ كَشَباةِ الرُّمْحِ يُطْفِئُها … تَجَلُّدي وَأُوارُ الشَّوقِ يُذكيها

إِحْدى كِنانَةَ حَلَّتْ سَفْحَ كاظِمَةٍ … غَداةَ سألَ بِظُعْنِ الحَيِّ واديها

فَلَسْتُ أدري أَمِنْ دَمْعٍ أُرَقْرِقُهُ … أَمْ مِنْ مَباسِمِها ما في تَراقيها

ذَكَرْتُ بِالرَّمْلِ مِنْ حُزْوَى رَوادِفَها … وَالعَيْنُ تَمْرَحُ عَبْري في مَغانيها

بحيثُ تَرشَحُ أُمُّ الخِشْفِ واحِدَها … على مَذانِبَ تَرْعى في مَحانيها

دارٌ على عَذَباتِ الجِزْعِ ناحِلَةٌ … تُميتُها الرِّيحُ والأَمطارُ تُحْييها

حَيَّيْتُها وَجُفونُ العَيْنِ مُتْرَعَةً … بِأَدْمُعٍ رَسَبَتْ فيها مَآقيها

وَقَلَّ لِلدّارِ منّي مَدْمَعٌ هَطِلٌ … وَعَبْرَةٌ ظَلْتُ في رُدْني أُواريها

فقد نَضَوْتُ بِها الأَيَّامَ ناضِرَةً … تُغْني عَنِ السَّحَرِ الأَعْلى لَياليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت