يا حبذا في الحسن ناعورة … كأنها من فلك الشمس
تحمي حمى الروضات من مائها … وشكلها بالسيف والترس
هنيئًا لمولانا الوزير ذخائر … من البر والمعروف نامية الغرس
تسير بها الأقوال في كل بلدة … وتعرضها الأعمال في حضرة القدس
لا ييأسن من الجراية معسر … أودى بمحضر حالة الإفلاس
موسى هو الآن العزيز وعامنا … عام الرجا فيه يغاث الناس
مولاي أرجعني لبيت المال في … قوتي ومن مال الجهات بسي
مادام معلومي بدار ضربها … فبعد دار الضرب دار الحبس
هنيئًا لمولانا حصون من الدعا … يبيت بها من حادث الدهر محروسا
و ذكرٌ وأجرٌ في السيادة والتقى … يقولون قد أوتيت سؤلك يا موسى