الصفحة 25467 من 66522

بِكَفِّ أَرْوَعَ لَمْ يَطْمِحْ لِغايَتِهِ … ثَواقِبُ الشُّهُبِ في أَعْلى مَساريها

يُمْطي ذُرا الشَّرَفِ العاديِّ هِمَّتَهُ … مُلْقىً على الأَمَدِ الأَقصى مَراسيها

ذو سُؤْدَدٍ كَأَنابيبِ القَنا نَسَقٍ … في نَجْدَةٍ من دماءِ الصِّيدِ تُرْويها

يُزْهى بِها الدَّهْرُ وَالأيّامُ مُشْرِقَةٌ … تَهُزَّ في ظِلِّهِ أَعْطافَها تيها

وَعُصْبَةٍ مُلِئَتْ أَسْماعُهُمْ كَلِمًا … ظَلِلْتُ أَخْلُقُها فيهِمْ وَأَفْريها

أُوطَأْتُهُمْ عَقِبي إذ فُقْتُهُمْ حَسَبا … بِراحَةٍ يَرْتَدي بِالنُّجْحِ عافيها

فَقُلِّدَ السَّيْفَ يَوْمَ الرَّوْعِ طابِعُهُ … وَأُعطيَ القَوْسَ عِنْدَ الرَّميِ باريها

أَرى أُهيلَ زماني حاوَلوا رُتَبي … وَلِلِنُّجومِ ازوِرارٌ عَنْ مَراقيها

وَلِلصُّقَورِ مَدىً لا تَرْتَقي صُعُدًا … إليهِ أَغْرِبَةٌ تَهْفو خَوافيها

لولا مَساعيكَ لم أَهْدِرْ بِقافِيَةٍ … يكادُ يَسْتَرْقِصُ الأَسْماعَ راويها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت