وتسحبني ذيلَ الخصاصةِ ، والعلا … تُحَمِّلُني عِبْءَ السِّيادَةِ مُعْدِما
وأهتزُّ عندَ المكرماتِ فشيمةٌ … لنا ساعَةَ الضَّرَّاءِ أَن نَتَكَرَّما
وأرضى بحظّ في الثَّراءِ مؤخَّرٍ … إِذا كانَ بَيْتي في العَلاءِ مُقَدَّما
وَتَأْلَفُ نَفْسي عِزَّها وَهْيَ حُرَّةٌ … ترى الكبرَ غنمًا والضَّراعةَ مغرما
وقدْ لامَني مَنْ لو تَأَمَّلْتُ قَوْلَهُ … علمتُ يقينًا أنَّهُ كانَ ألوما
يعيِّرني أنّي صددتُ عن الورى … ولم أمتدح منهم لئيمًا مذمَّما
رويدكَ إنّي أبتغي إرثَ معشري … وهمُّكَ أن تعطى لبوسًا ومطعما
فو اللهِ لا عتَّبتُ بابكَ أخمصي … فذرني وجرَّ الأتحميَّ المسهَّما
أأنحو طريقًا للطَّماعةِ مجهلًا … وَأَتْرُكُ نَهْجًا لِلْقَناعَةِ مَعْلَما
وقد شبَّهتني إذ ولدتُ قوابلي … من الأسدِ مجدولَ الذِّراعينِ ضيغما