ولو شِئْتِ إدراكَ الغِنى بالتِماسِهِ … زجرتُ على الأينِ المطيَّ المخزَّما
أُكَلِّفُهُ الإسْآدَ حتّى يَمَلَّهُ … ويرعفُ في المسرى سنامًا ومنسما
فَلا عاشَ مَنْ يَرْضَى بِأَسْآرِ عِيشَةٍ … تبرَّضها ، إلاّ ذليلًا مهضَّما
ولي نظرةٌ شطرَ المعالي وهمَّةٌ … أبت أن تزورَ الجانبَ المتجهِّما
وَأَقْرَعُ أَبْوابَ المُلوكِ بِوالِدٍ … حَوى بِأَبي سُفيانَ أَشْرَفَ مُنْتَمَى
ولولا ابنُ منصورٍ لما شمتُ بارقًا … لِجَدْوى ، وَلَم أَفْتَحْ بِمَسْألَةٍ فَما
يَعُدُّ إلى دودانَ بِيضًا غَطارِفًا … تَفرَّعَ رَوْقِيْ عِيصِهِمْ وَتَسَنَّما
وفي مَزْيَدٍ مِنْ بَعْدِ رَيَّانَ مَفْخًرٌ … لَوَى عَنْ مَداهُ ساعِدَ النَّجْمِ أَجْذَما
فأكرم بآباءٍ همُ في اشتهارهم … بُدورٌ ، وَأَبْناءٍ يُعالُونَ أَنْجُما
وأنتَ ابنهم ، والفرعُ يشبهُ أصلهُ … تُحامي وَراءَ المَجْدِ أَنْ يُتَقَسَّما