الصفحة 25440 من 66522

البحر:

طويل على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى … مرادُ الظِّباءِ الأدمِ أو ملعبُ الدُّمى

رَعابيبُ يُحْمَى سِرْبَهُنَّ بِغِلْمَةٍ … يَشُمُّ بِهِمْ أَنْفُ المُكاشِحِ مَرْغَما

غيارى ، إذا أرخى الظَّلامُ سدولهُ … سروا في ضميرِ اللَّيلِ سرًّا مكتَّما

يَبيتُونَ أيْقاظًا على حينَ هَوَّمَتْ … كَواكِبُ يَغْشَيْنَ المَغارِبَ نُوَّما

طَرَقْتُهُمُ وَالبِيضُ بِالسُّمْرِ تَحْتَمي … فخضتُ إليهنَّ الوشيجَ المقوَّما

وَكادَ يُريني أَوَّلُ الفَجْرِ غُرَّةً … على أُخْرِياتِ اللَّيْلِ في وَجْهِ أَدْهَما

وكم شنبٍ في ثغرهِ لم أبل بهِ … فَفي شَفَةِ الظَّلْماءِ مِنْ دُونِهِ لَمى

فَبِتْنَ على ذُعْرٍ يُقَلِّبْنَ في الدُّجى … بِزُجٍّ على دُعْجٍ ، قِسِيًّا وَأَسْهُما

وَغازَلَتُ إحْداهُنَّ حَتّى بَكَتْ دَمًا … مدامعنا للصُّبحِ حينَ تبسَّما

وَضاقَ عِناقٌ يَسْلُبُ الجيدَ عِقْدَهُ … ولم يَحْتَضِنْ مِنّا الوِشاحانِ مَأْثَما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت