وَكُلُّ هَوىً نَهْبَ اللَّيالي وَحُبُّها … إذا بَلِيَتْ أَهْواءُ قَوْمٍ تَجَدَّدا
وعاذلةٍ نهنهتُ من غلوائها … وَكُنْتُ أَبِيًّا لا أُطيعُ المُفَنِّدا
إذا اسْتَلَّ مِنّي طارِقُ الخَطْبِ عَزْمَةً … فلابُدَّ مِنْ نَيْلِ المَعالي أَوِ الرَّدى
أأسحبُ ذيلي في الهوانِ وأسرتي … تَجُرُّ إلى العِزِّ الدِّلاصَ المُسَرَّدا
ولي من أميرِ المُؤمِنينَ إيالَةٌ … سَتُرْغِمُ أَعْداءً وَتَكْمِدُ حُسَّدا
هي الغايةُ القصوى إذا اعتلقت بها … مآربُ طلاّبِ العلا بلغوا المدى
أَغَرُّ مَنافيٌّ يَمُدُّ بِضَبْعِهِ … جُدودٌ يُعالُونَ الكَواكِبَ مَحْتِدا
تبرَّعَ بالمعروفِ قبلَ سؤالهِ … فلم يبسطِ العافي لسانًا ولا يدا
فَرُحْنابِمالٍ فَرَّقَ المَجْدُ شَمْلَهُ … وَراحَ بِحَمْدٍ ضَمَّ أَشْتاتَهُ الندى
حَلَفْتُ بِفَتْلاءِ الذِراعِ شِمِلَّةٍ … تخبُّ بقرمٍ من أميَّةَ أصيدا