وَتَهْوي إلى البَيْتِ العَتيقِ ، وَرَبُّها … إذا غالَ من تأويبهِ البيدُ أسأدا
أَظَلَّتْ مُحِلَّيْ طيّءٍ مِنْهُ وَقْعَةٌ … فكادوا يُبارونَ النَّعامَ المُطَرَّدا
ولاقى رَئيسُ القَوْمِ عَمْرو بنُ جابِرٍ … طِعانًا يُنَسِّيهِ الهَدِيَّ المُقَلدا
لأستودِ عنَّ الدَّهرَ فيكم قصائدًا … وهنَّ يوشّحنَ الثَّناءَ المخلَّدا
زجرتُ إليكم كلَّ وجناءَ حرَّةٍ … وأدهمَ محجولَ القوائمِ أجردا
فألبستموني ظلَّ نعمى كأنَّني … أُجاوِرُ رِبْعِيًّا مِنْ الرَّوْضِ أَغْيَدا
تَسيرُ بِها الرُّكْبانُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا … وَيَسْري لها العافونَ مَثْنى وَمَوْحَدا
وكم لكَ عندي منَّةً لو جحدتها … لَقامَ بِها أَبناءُ عدنانَ شُهَّدا
بِمُعْتَرَكِ العِزِّ الّذي في ظِلالِهِ … أفلُّ شبا الخطبِ الّذي جارَ واعتدى
يَظَلُّ حَوالَيْهِ المَساكِينُ عُوَّذًا … بخير إمامٍ ، والسَّلاطينُ سجّدا