الصفحة 24939 من 66522

لعمرُ اللّيالي ما دجى وجهُ مطلبي … ولاضاق في الأرض العريضة لي ذرْع

وتعرفُ مني البيدُ حرقًا كأنَّما … توغّلَ منهُ بينَ أرجائها سمع

وأبيضَ محْجوبِ السُّرادقِ واضِحٍ … كبدر الدجى للبرق من بشره لمع

إذا خرسَ الأبطالُ راقكَ مقدمًا … بحيثُ الوشيجُ اللَّدنُ تعطفُ والنَّبع

وكلُّ عمِيمٍ في النّجادِ كأنَّمَا … تمطّى بمتنيهِ على قرنهِ جذع

إلى كلّ باري أسهمٍ متنكبٍ … لهنَّ كأنّ الماسِخِيَّ له ضِلع

تشكّى الأعادي جعفرًا وانتقامهُ … فلا انجلتِ الشكوى ولا رئبَ الصَّدع

و لمّا طغوا في الأرض أعصرَ فتنةٍ … وكان دبيبَ الكفر في الدولة الخَلع

سموتَ بمجرٍ جاذبَ الشمسَ مسلكًا … و ثارَ وراءَ الخافقينِ له نقع

فألقَى بأجْرَامٍ عليهِمْ كأنّمَا … تكفّتْ على أرضٍ سمواتها السَّبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت