الصفحة 24940 من 66522

كتائبُ شلّتْ فابذعرّتْ أميَّةٌ … فأوْجُهُهَا للخزي أُثفِيّهٌ سُفع

فمهْلًا عليهم ! لا أبَا لأبِيهِمِ … فللّهِ سهمٌ لا يطيشُ له نزع

ألا ليتَ شعري عنهمُ أملوكهمْ … تُدبِّرُ ملكًا أمْ إماؤهمُ اللُّكع

تجافوا عن الحصن المشيدِ بناؤهُ … وضاقَ بهم عن عزم أجنادهم وُسْع

وقد نَفِدَتْ فيه ذخائرُ مُلكهم …

تعفّى فما قلنا سقيتَ غمامةً … و لا أنعمْ صباحًا بعدهم أيها الرَّبع

و راحَ عميدُ الملحدينَ عميدهم … لأحشائهِ من حرِّ أنفاسهِ لذع

فقُل لمُبِينِ الخسْرِ رأيتَ مَا … تَراءتْ له الرايات تَخفِقُ والجَمْع

تشرَّفتَ من أعلامها ودعوتهُ … فخرَّ ملبّي دعوةٍ ما له سمع

… أظَلَّكَ من دَوح الكنَهْبلِ يا فَقْع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت