كتائبُ شلّتْ فابذعرّتْ أميَّةٌ … فأوْجُهُهَا للخزي أُثفِيّهٌ سُفع
فمهْلًا عليهم ! لا أبَا لأبِيهِمِ … فللّهِ سهمٌ لا يطيشُ له نزع
ألا ليتَ شعري عنهمُ أملوكهمْ … تُدبِّرُ ملكًا أمْ إماؤهمُ اللُّكع
تجافوا عن الحصن المشيدِ بناؤهُ … وضاقَ بهم عن عزم أجنادهم وُسْع
وقد نَفِدَتْ فيه ذخائرُ مُلكهم …
تعفّى فما قلنا سقيتَ غمامةً … و لا أنعمْ صباحًا بعدهم أيها الرَّبع
و راحَ عميدُ الملحدينَ عميدهم … لأحشائهِ من حرِّ أنفاسهِ لذع
فقُل لمُبِينِ الخسْرِ رأيتَ مَا … تَراءتْ له الرايات تَخفِقُ والجَمْع
تشرَّفتَ من أعلامها ودعوتهُ … فخرَّ ملبّي دعوةٍ ما له سمع
… أظَلَّكَ من دَوح الكنَهْبلِ يا فَقْع