الصفحة 24941 من 66522

و تلك بنو مروانَ نعلًا ذليلةً … لواطئِ أقدامٍ وأنتَ لها شسع

و لو سرقوا أنسابهم يومَ فخرهم … و نزوتهم ما جاز في مثلها القطع

لأجفَلَ إجفالًا كنَهورُ مُزْنِهِم … فلم يبقَ إلاّ زبرجٍ منه أو قشع

أبا أحمدَ المحمودَ لا تكفرَنّ مَا … تقلّدتَ وليشكرْ لك المنُّ والصُّنع

هي الدولةُ البيضاء فالعفو والرّضَى … لمقتبلٍ أو السّيفُ والنِّطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت