و تلك بنو مروانَ نعلًا ذليلةً … لواطئِ أقدامٍ وأنتَ لها شسع
و لو سرقوا أنسابهم يومَ فخرهم … و نزوتهم ما جاز في مثلها القطع
لأجفَلَ إجفالًا كنَهورُ مُزْنِهِم … فلم يبقَ إلاّ زبرجٍ منه أو قشع
أبا أحمدَ المحمودَ لا تكفرَنّ مَا … تقلّدتَ وليشكرْ لك المنُّ والصُّنع
هي الدولةُ البيضاء فالعفو والرّضَى … لمقتبلٍ أو السّيفُ والنِّطع