فأيَّ فخارٍ أول لا يجدّه … وأيّ فخارٍ آخر لا يجيده
وأي مقامٍ في العلى لا يسوسه … وأي همامٍ في الورى لا يسوده
رأيت ابن فضل الله فاضل دهره … اذا اعتبرت ألفاظهُ وسعوده
اذا ابن عليٍّ وابن يحيى تساجلا … فقل طارف المجد الرضي وتليده
أعادت علاه بيتَ فضل منظمًا … فلله بيتٌ طيبٌ يستعيده
و علمنا صوغ الكلام بحمده … فها نحن نحيي لفظهُ ونعيده
و أنقذنا بالبر من وهج حادثٍ … يذوبُ به من كل عانٍ جليده
نظرت أبا العباس نظرةَ باسمٍ … لحال ِ امرىء كاد الزمان يبيده
و كان على حالِ الحسين من الظما … الى ورد غوثٍ والزمانُ يزيده
فأحييته بعد الردى أو أقمته … وقد طال من تحت التراب هموده