ومزق جماعات الضلال وحزبه … بريح سموم من لظى الحرب حاصب
وجر عليهم جحفلا بعد حجفل … وضيق عليهم أرضهم بالمقانب
جيوشا تريهم ظلمة الليل في الضحى … ولمع المواضي كالنجوم الثواقب
إلى أن يكون الدين لله كله … وينقاد للإسلام كل محارب
ومن كان معوجا فقومه بالظبا … إذا لم يفد بذل الحبا والمواهب
فبالبيض مع سمر القنا تدرك المنى … وبالجود والإقدام نيل المطالب
بذلك تعطيك المعالي زمامها … وتسمو على أعلى الذرى والمراتب
وإن كره الناس الجهاد بداية … فآثاره محمودة في العواقب
وإثماره نصر واجر ومفخر … وإن عميت عنها عيون الغياهب
فشمر بعزم للجهاد ولا تهن … فتدعو إلى سلم العدو المجانب