أسرتمْ قرومًا بالعراق أعزَّةً … فقد فكَّ من أعناقهم ذلك الأسر
و قد بزَّكم أيامكم عصبُ الهدى … وأنصارُ دينُ الله والبِيضُ والسُّمر
ومُقْتَبَلٌ أيامُه متهلِّلٌ … إليه الشبابُ الغَضُّ والزمنُ النَّضر
أدارَ كما شاءَ الوَرَى وتحيَّزَتْ … على السّبعةِ الأفلاكِ أنمله العشر
أتدرونَ من أزكى البريَّةِ منصبًا … و أفضلها إنْ عدِّدَ البدو والخضر
تعالوا إلى حكّام كلِّ قبيلةٍ … ففي الأرض أقيالٌ وأنديةُ زهر
و لا تعدلوا بالصيدِ من آلِ هاشمٍ … ولا تتْرُكوا فِهْرًا وما جمعَتْ فِهْر
فجيئوا بمن ضَمَّتْ لُؤيُّ بن غالبٍ … وجيئوا بمن أدتْ كِنانَةُ والنَّضْر
ولا تَذَروُا عليا مَعَدٍّ وغيرِهَا … ليُعْرَفَ منكم مَن له الحقُّ والأمر
ومن عجبٍ أنَّ اللسانَ جرى لهمْ … بذكرٍ على حين انقضَوا وانقضى الذكر